عبد الرزاق الصنعاني

55

المصنف

ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير ، و [ أقر ] ( 1 ) قريظة ، ومن عليهم ، حتى حاربت قريظة بعد ذلك ، فقتل رجالهم ، وقسم نساءهم ، وأولادهم ، وأموالهم ، بين المسلمين ، إلا بعضهم ( 2 ) ، لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمنهم ، وأسلموا ، وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم ، بني قينقاع ، وهم قوم عبد الله بن سلام ، ويهود بني حارثة ، وكل يهودي كان بالمدينة ( 3 ) . ( 9989 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها ، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرهم ( 4 ) بها على أن يكفوه عملها ، ولهم نصف الثمر ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نقركم فيها على ذلك ما شئنا ، فقروا بها ، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء ( 5 ) .

--> ( 1 ) سقط من هنا وهو ثابت في السادس ولا بد منه . ( 2 ) في " ص " هنا " حقهم " وهو تحريف ، وفي السادس : على الصواب . ( 3 ) أخرجه " هق " من طريق حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة ، وقال : ورويناه في حديث ابن جريج عن موسى بن عقبة 9 : 208 وأعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 71 ) . ( 4 ) في السادس " أن يقرهم " . ( 5 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 71 ) وأخرجه البخاري من طريق الفضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة ، وعلقه عن المصنف عن ابن جريج وساق لفظه ، ووصله مسلم ، وأخرجه أحمد عن المصنف بتمامه ، راجع الفتح 5 : 14 : وقوله : فقروا ، أي سكنوا ، وتيماء بفتح التاء المثناة وسكون التحتانية والمد ، وأريحاء بفتح الهمزة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة وبالمد : موضعان مشهوران على البحر في أول طريق الشام من المدينة ، قاله الحافظ .